شاركنا الذكريات

 
 
 
 
الرجاء تعبئة حقل الاسم
31 entries.
ندى طوير wrote on October 5, 2016
عندما يكون الحاضر طاغي على الغياب ..فنحن في حضرة انسانه مختلفه ومميزه ...
انها المناضله الوطنيه والانسانيه والنسويه نهايه محمد
بهاء أحمد wrote on September 5, 2016
مهما كتبت ومهما اجتهدتُ في صياغة حروف الابجدية حتماً لن أوفيها حقها , فهي مدرسة وتاريخ وحاضر ونهر ما زال دافق يغذينا بنضالها ومواقفها وعشقها للوطن رغم رحيلها.
نهاية محمد عظيمه بوجودها عظيمه برحيلها وارثها النضالي .
نهاية محمد نفخر بك.
محمود خليفه wrote on August 22, 2016
انت الحاضرة روحا في ابدا والغائبة جسدا .انت الطا فحة وجدا والملفوفة بالحزن فقدا ...اقترب يوم ميلادك الحزين 5-10،يوم جرى منك توقيت التعارف الشخصي، وفي ذكراه الارتباط، والخطبة، فالاقتران والزواج ... بذلت جهدا من اجل ان يكون 5-10يوم ميلاد طفلك الاول . حيث ابتعدت او اقتربت قليلا .لا باس في ذلك .فالخامس من الشهر العاشر من كل عام كان وسيبقى يومك حتى بعد الرحيل ،وسيكون ابدا يوما للانسانية ولعشق الوطن وحب الناس
عليك الرحمة ،نهايه محمد ،ولك المجد وطيب الذكرى وحيوية الذاكرة ...سيبقى يومك حيا حاضرا فينا جميعا.. انا وابناؤك ومحبوك ومن عايشوك وعملوا معك ...لك السكينه ولذكراك الخلود..نفتقدك كثيرا
nouf wrote on August 22, 2016
عظيمة انتي كعظم انجازاتك ونجاحاتك
Rawan saleh wrote on August 22, 2016
رحمها الله وجعلها مع الصديقين والأبرار....انسانة تمثل معنى الطيبة والحنان والذوق والكفاح....لا يوجد في سيرتها الا كل جميل ...
عبير خليفة wrote on August 22, 2016
تملكين قلبا بحجم الوطن .. و براءة تضاهي براءة الاطفال .. ستبقين في قلوبنا ما حيينا ..
حنان عمرو wrote on August 22, 2016
منذ صغري وعند سماعي لاسمك سيدتي اتذكر فلسطين ،،رحل الجسد ،،
ولكن لن ترحل فلسطين لذا انت باقيه ك فلسطين !!!
Taher Kosa wrote on August 11, 2016
هي خسارة للشعب الفلسطيني كاملا كانت شمعة الأمل ولا زالت مضيئة في سماء فلسطين
مجد خليفة wrote on August 10, 2016
أحاول ترتيب قلبي منذ رحيلك أمي!
لا شيء في الناس منكِ!
نسرين غنيم wrote on August 9, 2016
لا شي اغلى منك ... لا كلمات تفيك و تعبر عن مدى اثرك علينا...
كنت و لا زلت الام و الجده و الصديقه..
محمود خليفه wrote on May 16, 2016
لانني ربما من وقع عليه فعل الرحيل المفجع الحزين ،وربما لما يحمله الموقع بما رايت وسمعت وقرات من مشاعر .فالقليل هذا، اعاد التاريخ عندي الى الوراء ،الى مساء يوم 29-6 ،ذالك اليوم الرمضاني الذي سجل نهاية حكاية وبداية فصل جديد ...فاللحظة الان هي الساعات الاولى ،وكانه لم تمر الشهور والايام والساعات التي انقضت ...يعيدني الموقع الى ما كنت اعتقدت انه صار ذكرى ..لاتيقن ان البعض منهم، لا يغيب ابدا .بل الغياب يغيب او ينسى، وتبقى ذكرى هذا البعض حاضرة في تنفسي العادي ...لك الخلود ولك المجد نهايه محمد ،انت من عشت من اجل اسعاد الاخرين